أحاسيس
بعض الحروف ... أجدها متناثرة ... وأعيد ترتيبها

روابط

بداية
نبذة عني
الأرشيف
أقلام صديقة

مواقع صديقة

الساخر
تكنولوجي فورس
جوريات

.:: catch of the day ::.


في البداية لم تلفت إنتباهي إلى درجة كبيرة .. فمع تطور التقنية .. وبرامج معالجة الصور بإمكانك توقع أي شئ

ولكن عندما علمت أنها صورة بحتة دون أي معالجة عدت أتأملها عدة مرات .. ذهلتني الصورة
ذهلني إبداع الفكرة
وإبداع اللحظة التي التقطت فيها
أثارت فضولي .. فهذا الإبداع لم أظن للحظة أنه جاء بمحض الصدفة .. أو أن المصور التقط هذه الصورة بمحض خالص من الصدفة

وبالفعل قرأت ما يريوي فضولي .. أربع أشهر من التخطيط والمثابرة وأسبوع كامل من الترقب والترصد
لالتقاط صورة !


عندما قرر توماس مانجلسن أن يصور هذه اللقطة الرائعة أخذ منه الأمر شهوراً من التخطيط
والترتيب لهذا العمل .. ثم بدأ بالتفيذ .. فسافر إلى النهر الذي يمكن أن يجد فيه مبتغاه
وخلال أسبوع كامل من التخييم والتصوير مئات المرات كل يوم .. أخيرا حصل على مبتغاه وانتج لنا هذه الصورة

ولكن لماذا كل هذا الحديث عن شئ ربما يعتبره البعض .. مجرد صورة !

إليكم مثالاً آخر

عندما كان محمد الفاتح صغيرا .. كان أستاذه يمشي به إلى الساحل ويريه أسوار القسطنطينية
ويسرد له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بشر بأن القسطنطينية ستفتح
ونعم الإمام ونعم القائد هو من سيفتحها

رأى محمد الفاتح هذا الهدف .. عاشه .. بل أومن يقيناً أنه تخيل نفسه على عرش القسطنطينة
وأنه يستقبل المهنئين .. وسمع بقلبه أهاجيز النصر تعزف له .. فقال مقولته " سيكون لي في القسنطينية عرش أو قبر "

وفتح القسطنطينة وهو في بداية العشرينيات من عمره !!!! 

قل لي الآن صادقاً .. ما هو هدفك الذي حلمت به .. وخيالك .. إلى أين وصل بك .. هل فكرت بما ستكونه
هل حلمت .. مجرد حلم

الأمر بغاية البساطة .. قانون أبدي " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على سراط مستقيم "

هل رسمت سراطك .. أم سمحت للظروف .. والعادات .. والآخرين بالتحكم بمجرى حياتك
وسلمت لهم الأقلام لرسم أهدافك وأين تكون بعد سنة .. عشرة .. أو عشرات السنين

هل سمعت برؤية 2020 ؟؟

هذه الرؤية التي رآها قادة ماليزا في آواخر القرن العشرين بأنهم في العام 2020 سيكونون في مصافي الدول الكبرى في العالم
انظر إلى حال ماليزا الآن .. لم يعد يفصلها عن هدفها سوا الشي البسيط

بالنهاية .. كان لديهم هدف .. رؤوه .. عاشوه .. تلذذوا بطعم تحقيقه .. فحققوه

الآن .. وكما يقال INK WHAT DO YOU THINK   اطلق لخيالك العنان .. وابدأ بكتابة أهدافك
أغمض عينيك .. وتخيل المكتب الكبير الذي تحلم به .. أو السيارة التي تود اقتناءها
أو سلم على الذين أتوا يهنئون بحصولك على شهادة الدكتوراه
أو ارتدي واقي العينين ليحمي عينيك من التفاعل الذي ستجريه لتحضير مادة قد تغير مجرى التاريخ
وختاما إليك عباراتين .. لطالما كانتا وقودا لمحرك عملي .. ومحفزا لجوانب إبداعي ..

ونحن إناس لا توسط عندنا .. لنا الصدر دون العالمين أو القبر !

" بعض الإحداث قراتها من كتاب كيف أصبحوا عظماء "


04:03 , 2008/3/10
التعليقات ( 71 ) | رابط

تساؤلات طفل !

وطفلٌ يحمل في حقيبته
دفتراً وحفنة حجارةٍ ودماء
وورقة كُتب فيها .. لا تركع
عطرتها امه بالبكاء
أنهى درس "صرخاتنا لا تُسمع "
وقرأ كل قصائد الهجاء
ويسأل ببراءة استاذه
صلاحُ الدين من كانت حبيبته ؟
هل كان شاعرا وبكّاء ؟
أفاوض على شرفِ أمته بشرف امته ؟
هل كانت غزة سجناً
أ كانت مجلس عزاء ؟

هل ماتت امُّه وهي غانيةٌ
أم امته ماتت بالغناء ؟
وأسودُ الوغى .. هل كانوا أساطيرا ً
فأسودنا اليوم لا تقوى على المُواء
وسيوفهم كيف كانت تلمع ُ
ونحن شموسنا تعودت الخباء
وصرختها .. أحركت ملاييناً
كيف .. وملايين ألسنتنا بكماء ؟
ولون الدمِ أكان أحمراً
فما بالنا اليوم نضحكُ في العزاء

أبعدَ هذا الذلِّ من قاعٍ
أم قاعُ أمتي بلا وعاء
وفلسطينُ اليوم كيف تقسم
ورشيد الأمسِ حكم الغيم في السماء
يقول لها امطري فمزنك لامتي
وامتي اليوم منعت عنا حتى الكساء

ونار العزة ماذا كان وقودها
و"الله أكبر " من كان جنودها
هل هم كرجال اليوم
أم كانوا يميزون عن النساء

هل كانوا يذكرون فقيدهم
أم كما دفنا صباحا ..
نسينا بالمساء ؟

ورصاصة أخرست الطفل في تساؤله
وقال له جندي البغاء
صلاح الدين كانت امته
إن ضحكت لحظة نامت على البكاء !

 

 

 


12:48 , 2008/2/4
التعليقات ( 2 ) | رابط

ومن يعش ثلاثين حولا - لا أبا لك - يفهم !

 

المتأمل في أقدم العلوم الإنسانية قاطبة .. يجد أن الإنسان ومنذ بداية محاولة فهمه لما يدور من حوله دأب في دراسة الكواكب .. والفضاء .. والأجرام السماوية فعلم الفلك من أقدم العلوم الإنسانية ومع ذلك فهي أقل هذه العلوم نفعا على البشرية ،،

أما في أيامنا هذه .. تجد أن أحدث العلوم التي بدأت الإنسانية بالتوجه إليها .. والاهتمام بها هي العلوم النفسية .. والتنمية الذاتية .. وما حققه هذا العلم في سنوات من فائدة على البشرية .. لم يحققه علم الفلك خلال آلاف السنين ،،، 

مع أن النفس أقرب بملايين السنوات الضوئية مسافا  من الكواكب التي كان يحاول قديما دراستها والتأمل بها

وتخيل معي ولو للحظة لو أن الإنسان منذ بداية التاريخ حاول قلب الآية .. فانكب على دراسة نفسه وروحة .. التي هي أقرب إليه .. بدلا من دراسة كواكب واجرام ربما لا تعود عليه بأي نفع ..

باعتقادي .. لو حصل ذلك .. لوجدنا الآن ما يسمى "هيئة الكواكب المتحدة "
أو سمعنا خبرا .. عن أن المذنب الذي ضرب قاعدة أمريكية في زحل .. هو من عمل " القاعدة " 

أو أن حملة " الشهاب الساطع " استطاعت القضاء على فلول النظام السابق في اورانوس !
أو أن الكهرباء قطعت عن المريخ .. بسبب فوز حكومتها بالانتخابات الديموقراطية  وانشقاقها عن حكومة بلوتو
وفي اليوم التالي يصدر القانون رقم 5222201 القاضي بنشر قوات الكواكب المتحدة في دار فايف .. للانتهاكات الإنسانية في ذاك الاقليم ،،

حتى اوضح فكرتي .. لو أن الانسان درس منذ بداياته علوم تطوير الذات .. لتطور في العلوم الأخرى بكل أريحية .. ولحقق نجاحات أكبر مما هي عليه الآن في علوم الفضاء والكون

من ناحية أخرى " وبعد اطلاعي على عدة مناهج ( للتربية الوطنية ) في أكثر من بلد عربي  نجد أن تلك المناهج والتي تكاد أقرب ما تكون إلى غواصات الاتحاد السوفيتي من حيث كبر الحجم .. وهول المنظر .. وقلة النفع
نهجت نفس المنهج الإنساني في العلوم والتربية على مر التاريخ 

فطوال عقدين من الحياة الدراسية .. يحقن الطالب  "ان صح القول "  .. بحقنات عن وطنه العظيم .. وعن نجاحاته  المنقطعة النظير .. وعن استقرار الأمن .. وعن الازدهار الاقتصادي .. وعن النهضة الفكرية التي لم يسبق لها مثيل

حتى إن تخرج صديقنا " الطالب " تجده يصدم بالواقع المغاير للبوتقة التي وضعته فيها مناهجنا " الوطنية " .. ويبدأ بعد عقدين من عمره .. إن بقي له همة لم تسلب  واجنحة لم تكسر .. بمحاولة فهم وضع "وطنه " وبالتالي .. محاولات يائسة لتصحيح الوضع

وحتى اوضح فكرتي الثانية أكثر .. لو علم الطالب منذ بداياته أن نسبة الفساد في الدوائر الحكومية تتعدى السبعين بالمئة .. وأن هناك هيمنة غربية على فكره ومعتقده وسياسة وطنه " الأفلاطوني " وأن ما يسمعه عن نجاح بلاده ماهي إلى " كوميديا وطنية " أشبه بكوميديا شكسبير الألهية  وأن جيشه الجبار  لم يطلق رصاصة واحدة ضد العدو  .. وأن بلاده بعد وضع المناهج إبّان سقوط جدار برلين  .. قد أصبح العدو الاسرائيلي .. اهم حلفائها .. وما الى اخره من أكاذيب وخزعبلات ..
 لربما فهم صديقنا الطالب ومنذ نعومة أظفاره  دون أن يضطر لقضاء عقدين من عمره ... يدرس خيالات .. وتوهمات .. تبعد عنه .. بعد الأجرام السماوية عن كوكبنا الأخضر ..  وتزيد عنها ببعض آلاف السنين الضوئية بعدا

سئمت " أكاذيب " الحياة ومن  ... يعش ثلاثين حولا - لا أبا لك - " يفهم "

 

 


04:57 , 2008/1/3
التعليقات ( 4 ) | رابط

على جزيرة العمل !

يحكى أنه وفي قديم الزمان وعلى جزيرة نائية كان العمل متمثلاً في هيئة شاب في مقتبل العمر

والذي بدوره كان يقوم بأعمال كل سكان هذه الجزيرة

فما إن تشرق الشمس حتى يقوم مسرعاً نحو  "الأمل" فيفتح له نوافذ بيته حتى يشهد إشراقة شمس يوم جديد فيراه كل من يمر أمام منزله

ثم يسعى إلى" الحب" .. الذي ولد فاقداً نظره ...فيجده تائها خارج بيته يبحث عن زوجته "الشوق"  وهي بجانبه  .. فيقوده إليها ودائما ما يجدها قد انفجرت من البكاء على غياب زوجها

فيجمعها ببعضهما .. ويحضّر لهما قوت يومهما من " الصدق " ثم يهم مسرعاً نحو " الإبداع "
فيحضِر له ألوانه  .. وينتظر حتى ينتهي الإبداع من رسم لوحته .. فيعلقها له في مكانها المناسب .. حيث كان "الإبداع" يرمي لوحاته في البحر .. حتى قرر "العمل" أن يجمعها له ويعلقها على جدار منزله


وبعد جولة طويلة .. يصل أخيرا إلى النجاح .. فيجده قد جلس في أكثر أماكن الجزيرة إتساخاً ..
فيقوم بتنظيفه .. وترتيب ما حوله .. وكل مرة كان يضع تحته حجراً ليرفعه عن الأوساخ المحيطة به

وتوالت عصور على هذه الحال .. و"العمل" يقوم بذلك كل يوم ... حتى فوجئ بيوم من الأيام .. برجل ملقى على الشاطئ قد حملته الأمواج إلى جزيرة العمل .. تبين لاحقا أن اسمه "الملل" .. وقد كان في حالة صحية يرثى لها ..

فأخذ " العمل" على عاتقه أن يراعي شؤونه .. وأن يدبر أموره كما يدبر كل أمور سكان الجزيرة الآخرين

وعندما كان "الملل" مقعداً ومريضاً لم يستطع "العمل" أن يتركه وحيداً في منزله فأصبح يحمله على كتفيه في زياراته كلها إلى سكان الجزيرة

واستمر على هذه الحال أيام .. وكان التعب يزداد بـ "ـالعمل" شيئاً فشيئاً .. فقد كان وزن" الملل" ثقيلاً
فصار يتأخر على إشراقة "الأمل "
وشارفت زوجة الحب على الانتحار أكثر من مرة لو أنه كان يصل في اللحظة الأخيرة
وعاد "الإبداع" لرمي لوحاته في البحر .. وكان التعب يلم بالعمل قبل أن يصل إلى" النجاح"
فصار يعود إلى المنزل دون أن يزوره


ومرت الأيام .. والعمل في تأخر وإهمال .. بسبب حمل "الملل" الثقيل على كتفيه
إلا أنه في يوم ما .. استيقظ العمل مبكراً ووجد أن "الملل" لا يزال نائماً
فرأى أن ينهي جولته في خدمة سكان الجزيرة ويدع "الملل" نائماً

وقام بدورته الاعتيادية على أكمل وجه حتى صادف " الوقت " و"السعادة" في طريقه  .. فسألاه عن حاله .. وعن حال صديقهم " النجاح ".. فأجب" العمل" أنه لم يزره منذ فترة طويلة .. لأن "الملل" كان يتعبه
وبأنه لا يستطيع تركه وحيداً في المنزل لسوء حالته الصحية

فأشارت عليه "السعادة" أن تصحبه  في جولته ...  حتى ينسى تعبه وتؤآنسه .. وأن يصحبوا صديقهم
وقرر "الوقت"هو الآخر أن يصحبه أيضاً ليقسم له مسيرته إلى أجزاء .. ووضع له محطات يتوقف عندها ليستريح وينزل الملل عن كتفيه .. ويحسب له "الوقت" ما إن كان متأخراً فيسرع للوصول إلى المحطة القادمة .. أو مسرعاً فيمضي وقتاً أكبر في وضع الحجارة تحت النجاح حتى يرفعه إلى مستوىً أعلى يبعده أكثر عن الأوساخ

وفعلاً في اليوم التالي وعندما طبق "العمل" فكرة " السعادة" .. وصل إلى "النجاح" وهو لا يزال بكامل نشاطه المعتاد .. وإزال عنه الأوساخ التي تراكمت عليه طوال فترة غيابه عنه ..  ووضع تحته المزيد من الحجارة ليبعده كما كان عن الأوساخ


وحتى يومنا الحالي .. لا يزال الملل يرافق العمل دوماً فإن استطاع الإنسان أن يصحب السعادة في عمله .. أزالت عنه عبئ الملل وثقله

وإن توقف بالمحطات التي فرضها عليه الوقت منذ الأزل وحاسب نفسه وشاهد خط سيره فإن كان مقصراً هم وازداد نشاطاً .. وإن كان ناجحاُ إزداد نجاحاً ورفعة

وما مرور سنة من عمر المرء إلا محطة من محطات الوقت .. التي يجب الوقوف عندها .. وإعادة النظر ملياً .. في الطريق المتبقي إلى نجاح .. والطريق الذي تم قطعه .. فإما مقصر .. فيزداد همة
وإما نشيط مكثر .. فيزيد عدد درجات النجاح .. درجة !

 

 


05:37 , 2008/1/1
التعليقات ( 400 ) | رابط

إرشادات الاستخدام

حقيقة.. كثيرا ما حاولت النظر إلى النصف الممتلئ ..
حتى عندما يكون فارغا .. إرى أنه أكثر امتلاءً من عقول البعض .. وابتسم
كما أني ابتسمت "جلياً " عندما قرأت أن شركة كتبت على المكيفات التي تصنعها " لا ترم المكيف من النافذة " كإرشاد في الاستخدام .. مع أنني اجزم أنه كتب تحتها " خاص للتصدير "

و"راودتني " الابتسامة أخرى .. عندما كنت أمارس "الازدحام " في ( طريق خريص ) أحدى ظواهر مدينة الرياض اليومية والتي نمارسها أكثر من النوم نفسه .. عندما شاهدت من بعيد أنوار " الرباعي " مضاءة في السيارات التي تسبقني .. وتوقف البعض .. بعدما أكتشفت أن سبب الإزدحام ليس حادثا أو حتى التوقف لمشاهدة حادث .. وإنما كانت السيارات تخفف من سرعتها حتى يتسنَّ لها قراءة الشاخصة التي قامت " مشكورة " أمانة مدينة الرياض بتركيبها فوق طريق خريص .. لتعرض للسائق الكريم .. درجة الحرارة الخارجية وكأنه يجهلها .. والوقت .. وتاريخ اليوم !!

هنا لم أكن لأتعجب لو كتبت الشركة المصنعة لهذه الشاخصة " لا تقف بمنتصف الشارع حتى تقرأ " .. أو " بامكانك قراءة الوقت من ساعتك الخاصة " أو على الأقل " هذه من صنع الإنسان ولم تنزل من الفضاء "

من هذا المنطلق المزدحم .. اكتشفت ان لدينا شحا في ارشادات الاستخدام التي نحن بحاجة ماسة لها ..

فأقترح على هيئة المواصفات والمعايير .. أن تجبر الشركات المصنعة ببعض من الارشادات التالية :

- فعلى شاشات تداول الأسهم : يحفظ بعيدا عن متناول الأطفال ... استشر طبيبك الخاص قبل الاستخدام

- وعلى رداء الطبيب الحكومي : الطب ليس سببا رئيسا للإصابة بأمراض السرطان والرئتين والوفاة

- وعلى كراسي الوزارة الإيطالية الصنع : كأننا والماء من حولنا .. قوم جلوس حولهم ماء

- وعلى السيارات : القدمان بالأسفل !

- وعلى شرائح الجوال : "ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" الآية

- وعلى أكياس الرز : إذا لم تستطع أكل هذه المادة .. فأنت " ماكل هوا " أو كما يقال

- وعلى عقولنا : رج جيدا قبل الاستخدام

- وعلى أبواب جامعاتنا : مكره أخاك لا بطل

- وفي الدوائر الحكومية : إن الفتى من قال هذي دراهمي .. ليس الفتى من قال ها انا ذا

- وعلى قوائم الانتخابات البلدية : ينصح بالحفظ مجمدأ ! .. مدة الصلاحية شهر من تاريخ التعيين

- وعلى طفلة العراق : غير صالح للاستخدام " الحيواني "

- وعلى بنوك سويسرا : إن الأموال المخزونة لا تعبر بالضرورة عن غنى صاحبها .. وتمت لشعبه بصلة !

08:14 , 2007/9/25
التعليقات ( 3 ) | رابط

ذات مرة .. شربتها مرة !

للقهوة قصص واساطير .. تأخذ حيزا من فراغ حياتنا اليومية
نحكي لها أحيانا ..وتحكي لنا .. يذهب البعض ليرى مستقبله من خلال بقاياها .. تجمع البعض .. تسلي البعض .. "تفتح" أعين البعض .. ولكن ككل .. للقهوة ثلاث حالات لا تخرج عنها

مرة - متوسطة - حلوة


عندما أشربها مرة .. تجدني ارتشف واقعية .. وسلبية
وعندما تناغشني متوسطة .. اجدها ككثير مما يحدث حولي .. لاتؤثر بي .. ولا أؤثر بها .. تمضي وقتا معي لا غير .. وعندما تكتسي حلاوة.. تجدها ترويني إيجابية .. أمل .. ومستقبلية
ومع كل رشفة قهوة .. تلمع فكرة .. تبزغ حكمة .. أحيانا تنبش ابتسامة .. وربما تطأ على جرح ! حتى لا تذهب رشفات القهوة مع الريح .. ولا تجد من يلمها سوا عامل المقهى .. هنا لتحدثنا بحديثك مع قهوتك .. فلربما هناك من يفهمك أكثر منها ..
اليوم كانت قهوتي مرة .. ربما ليست كمرارة الأيام ..ولكنها .. مرة فقلت لها :


-
درسوه الديموقراطية عشرين سنة .. فلما فهمها اعتقلوه !

- يجرم المرء طوال حياته .. فينتهي الأمر به على كرسي الإعدام

يجلس الحاكم على كرسي الحكم .. فيبدأ الإجرام طوال حياته- كلاهما لا يترك الكرسي .. إلا ميتا

- قال نيوتن أن لكل فعل .. ردة فعل ! .. نيوتن لم يزر الوطن العربي

- إن أقرب مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم .. باعتقادي الواسطة أقرب !


-لو ظهر صلاح الدين اليوم .. لخسر بالتصويت ! -

أتمنى أن لا يكون على المريخ ... نفط !

- لكل خمسة اشخاص عرب .. شخص يغني لهم عن القمر ..لكل العرب خمسة وصلوا للقمر .. !

- الفرق بيننا وبين بطل الحجارة .. أنه يحمل حجرا في كفه .. وحجارتنا في صدورنا


- لماذا لم تزر مكتبة ً في حياتك ؟ الحديث هنا للأغلبية فقط !

- نحن ( كعرب ) حجر الزاوية في الكرة الأرضية ..


- منذ الصغر .. عرفت البحر .. وحتى الآن .. لم يتغير

- مرةً .. فتحت النافذة ورأيت وردة .. كان بيتنا يهوي !

- الرصاصة الوحيدة التي يطلقها العربي .. على نفسه !

- الحياة .. " تنورة " كلما قصرت زادت قيمتها

08:11 , 2007/9/25
التعليقات ( 1 ) | رابط

فارغ الدلو .. لا يدلي به !

بعد أن أحكم هتلر سيطرته على أجزاء كبيرة من فرنسا في الحرب العالمية الثانية واستسلام الجيش الفرنسي للنازية

توجهت أعين هتلر لبريطانيا .. كانت كل الدلائل تشير حينها أن هتلر قادر على إنزال أقصى العقوبات ببريطانيا للفارق العسكري الكبير بين الدولتين

هنا .. ثلة من الأشخاص حملوا هم أمتهم على عاتقهم وقرروا ألا مكان للجيوش النازية على أرض بريطانيا .. رأوا الهدف .. وبدأوا بتنفيذه

ومن مبدأ" الحرب خدعة "   قررت هذه الثلة خداع هتلر بخدعة غيرت مجرى التاريخ .. وقلبت موازين القوى كاملة في العالم بأسره

لن أخوض في تفاصيل الخدعة العسكرية ولكنها باختصار شديد كانت تعمل على إنشاء قواعد عسكرية وهمية ليقوم العدو المتمثل بالجيش النازي بقصفها وبالتالي كشف أوراق هذا الجيش

ما أثار دهشتي حقيقة في هذه الخدعة هم المشاركون بها ,,

فلقد استعان الجيش حينها بمنفذي الخدع السينيمائة.. بأصحاب عروض السحر.. بالممثلين.. بكتاب الروايات .. وغيرهم الكثير من أصحاب المهن المدنية ليخوضوا معركة الأمة ... !

كل الجهود تظافرت سوية .. لم َ ..؟  لهزيمة العدو !

و هُزم العدو !

أنت يا من وضعت يد الحسرة على خد الألم ... وقلت بلسان العاجز .. لا أملك سوا الدعاء .. وعجزت عنه !

أنت يا من حملت الجميع مسؤولية الأمة إلا نفسك !

أنت يا من تقرأ هذه الكلمات .. وقلت ما بيدي ..

كاتب قصص وروايات شارك في نصرة أمته .. فما بالك أنت

أنت أنت .. أيا كان اتجاهك .. سيأتي الوقت للعب دورك في معركة الأمة ..

وستنادي الأمة أصحاب الدلاء .. ليدلوا بها

فهلّا جهزت دلوك ! وملأته !

بعلمك  .. بفنك .. بمهارتك .. بثقافتك  ..تملأ دلوك ..

ولا تدع أحدا يملأه لك .. بأفكار هدامة

بفن هابط

بفكر سخيف

بأحلام سوداوية .. وأخلاق وردية !

أترانا خلقنا فقط للدعاء ؟ أكنا يوما أمة البكاء ؟ أم أن مجدنا صدفة عانق عنان السماء ؟

أما قرأت "وأعدوا لهم " .. ورضيت ببقاياهم .. وسعدت بالتشبه بأسفلهم ؟

أو أنك نسخت " وقل أعملوا " .. واستبدلتها باشربوا .. واضحكوا وكلوا .. وتحملوا .. وتألموا ولا تتأملوا ؟

للمجد بابه .. وللمسجد محرابه .. وللعز أسبابه .. وفارغ الدلو .. لا يدلي به !

 

 

 


04:31 , 2007/7/22
التعليقات ( 4 ) | رابط

حقاً من عجائب الدنيا السبع !

في الحقيقة آخر ما احاوله هو التوجه لشخص بعينه أو دولة بعينها بالنقد لأنه من الخطأ تماماً إطلاق التعميم مطلقاً على بلد أو عرق بأكمله

ولكني هنا .. أعمم وبكل أريحيه .. الحكومة المصرية في مقالي القادم .. وليست أفضل من غيرها ولكن تصريحين اخرهما كان منذ فليل في أخبار الثانية عشرة هما من حملاني على كتابة هذه المقال ...


فلقد صرح مسؤول عن الآثار في مصر عقب تنحية الإهرامات من مسابقة عالمية لاختيار عجائب الدنيا السبع
أن المسابقة مهزلة .. وأن اللجنة هم مجموعة ( نصابين )!

لم أسمع هذه الخطابات الرنانة منذ زمن عبد الناصر ولم أشهده ولكني قد سمعتها .. من حكومات مصر

وعندما قامت الدنيا وقعدت في فلسطين .. كان من تصريح أمين الجامعة العربية ( عمرو موسى ) في اجتماع جامعة الدول العربية الطارئ هذه الكلمات والله ( لأه لأه .. ميصحش كده .. ) !!

وكأن هناك مشكلة بين طفلين على قارورة الحليب في المرحلة التمهيدية ..

في المقابل تقوم الدنيا وتقعد في مصر على إهرام لم يتم اختياره لمسابقة .. تزيد عدد السياح في مصر وبالتالي يزداد رصيد اللامبارك ..

وعندما سأل مذيع قناة الأخبار السفير السابق في اليونسكو لمصر .. أن اليونسكو أيضا وقفت عاجزة أمام تهويد الأقصى ولم نسمع لها ردة فعل تذكر فلماذا تطالبونها بردة فعل هنا

كان جواب السفير العظيم .. ( اصله دا موضوع مختلف ) ! سبحانك ربي .. نعم في الأهرامات ابداع هندسي رائع .. ولكن أعطني صلة واحدة تربطنا بهذه الأهرامات ؟؟ لا شئ مطلقاً

فأصول المصريين الحاليين لا تعود إلى الفراعنة .. ولا حتى الديانة مشتركة أو لغة أو معتقد ..

والأقصى الذي هو من صلب ديننا ... نعتبره موضوع آخر .. أقل أهمية من أهرامات مصر


الموقف الأول الذي لم أكتب عنه ولكن الشئ بالشئ يذكر هو تصريح مبارك وهو كل البعد عن اسمه .. عن سبب إيقاف مشروع الجسر الذي يربط السعودية بمصر أنه يساعد على دخول الإرهابيين إلى مصر

عجباًً يا قفا اليهود ... جسر يصلك مع أرض الحرمين .. يساعد على الإرهاب .. ورفعك لعلم صهيون فوق سيناء التي رويت بدماء الالاف حتى لا يرفع .. لا يساعد على ذلك ..

عجبا يا مبارك .. لم نسمع لك صوتاً لحفريات الأقصى .. أو اجتياح غزة .. أو اغتيال ياسين ... أو احتلال العراق

على الأقل قل ( ما يصحش ) ولكن قل شئياً .. وما أرى فيك وحكومتك .. إلا أشباه الرجال .. ولا رجال .. أحلام الأطفال .. وقلوب ربات الحجال ...

فلا والله حتى الهرم ليألم لوجوده تحت اسمك ... فلم يعهد حاكمه متواطئا .. واطئا كرامته وكرامة شعبة تحت أقدام صهيون تطأ أرض مصر العزة ...


لا تحزن يا شعب مصر على الهرم ... فحكومتك .. هي حقا .. من عجائب الدنيا السبع !!


03:11 , 2007/7/8
التعليقات ( 3 ) | رابط

قصة جدار !

قصة جدار !!

تعودت المرور من أمامهم كل يوم

لم أدري لما يفعلون ذلك .. ولكنهم دائما كانوا واقفين .. يسندون ذاك الجدار .. ويمنعونه من السقوط

كانوا دائما متعبين .. كانوا مشغولين بسند ذاك الجدار .. ومنعه من السقوط ..

أكاد أرى أثار دماء أيديهم على الجدار ..

ولكنهم كانوا دوما هناك .. واقفين .. والعرق يتصبب من أجسادهم ...

لطالما رأيت بعضهم يسقط من شدة الانهاك .. ولكن لا تمر لحظات .. حتى يأتي من يحل محله ..

أحيانا عندما كنت أمر بهم .. أرى أناس يرمونهم بالقاذورات من بعيد ..

ويسخرون منهم .. ومن فعلهم

لم أكن ابالي بهم .. ولم أكن افهم فعل هؤلاء .. أو هؤلاء

ولكني كنت أشعر بارتياح ... لمجرد رؤيتي لهذا الجدار العظيم .. واقفاً شامخاً .. بفعل هؤلاء وصبرهم

وبعد فترة .. مررت بذاك الجدار ...

ووجدته قد سقط !

كدت أميز أشلاء الذين كانوا يمنعونه من السقوط تحت أنقاض الجدار .. لأول مرة أرى وجوههم المرهقة .. التي هدها طول الوقوف ..

يالله .. لقد كانوا وسيمين .. وكان النور يعتلي محياهم .. رغم اخاديد التعب والالم التي حفرت في وجوههم

حتى اشلاء الذين كانوا يسخرون منهم .. فقط سقط الجدار عليهم أيضا ... سقط الجدار عليهم جميعاً .. دون تمييز

أخذت أتجول لأفهم ما قصة هذا الجدار ...

فوجدت خلفه تلالاَ  من الأوساخ .. والحشرات .. والقوارض ..

ما إن سقط الجدار .. حتى بدأت .. تنتشر .. وتأكل كل ما حولها .. وتعيث به فسادا

لفت انتباهي ورقة .. كانت ملصقة بأعلى الجدار كاد أن يأكلها فأر أسود ...

بعد أن ازحته بعيدا .. وجدت بقايا كلمة ( كرامة أمة ) ! كاد أن يأكلها الفأر !

 

تعقيب :

دائما هناك أناس يحملون هم هذه الأمة وهم كرامتها .. وهم دائما يتألمون .. ويعانون الويلات من حمل هذا الهم ..

فأنت من أي الفرق ؟؟

هل أنت ممن يحاولون منع الجدار من السقوط ؟؟

أم ممن يحاول أن يهدم هذا الجدار .. ليسقط على سانديه وعليك ؟

أم أنت على الهامش .. ليس لك أدنى دور في معركة الأمة ؟

ولتعلم أن بالوقوف تحت ذاك الجدار ألما ..

ألم عندما تتبع اخبار الشهداء في فلسطين والعراق .. وتحمل همهم

ألم .. ترى العالم كله ضدك .. لأنك .. صح !

ألم عندما تسمع كلمات ( متخلف .. ارهابي ) لفعلك ..

ألم عندما تقبض على تلك الجمرة ..

وبسقوط الجدار نهاية الألم نعم .. ولكن أيضا .. نهاية الحياة ..

للواقفين أمام تلك الجدران 

لعبق عرقهم إجلال

للمشرقين مع الشمس

لحاملي الأسرجة

تحية ،

 

 


02:04 , 2007/5/24
التعليقات ( 2 ) | رابط

يجف الدمع .. فتجف الإبتسامة !!




ظننتها تنسيني السنين
وتمحو ذاك الحنين
ظننتك مع الأيام ترحل
من القلب .. وتأفل
ظننتك .. ظل
تغيب الشمس ويرحل
ظننت أن بالسعادة أمل
وبنسيانك أمل
وبالحياة أمل
ويعود الحنين
ويزداد الحنين
كل يوم .. يزداد الحنين
ويمحو الابتسامة

يزورني من ذاكرة الأيام
يسرق مني فرشاة الأوهام
التي كنت أحاول بها رسم ابتسامة
وتختفي الابتسامة
وترحل الغمامة
حتى بلا مطر
وتجف الابتسامة

كل يوم أقول اليوم سأنساك
وأنسى أن أنساك
اذكر ابتسامتك الملونة
وعطرنا القديم ؟
وأيام الزهور
اتكتبك وتكبيها ؟
أوراقي ..
سطورها تشتاق اليك
وقلمي الهزيل
ينعيك
وصدى الاهات
يغنيك

وتبكيك الابتسامة
ولا يزال ساعي البريد
يطلب مني عنوانا جديد
ويلومني ساعي البريد
الم تمل رسائل اللاعنوان
ويعيد إلي البريد
سأظل اكتب
ربما يوما تعودي لتسقي الوردة
وتقابلي ساعي البريد
ويحكي لك قصة الحلم
الذي لونته بلون الألم
وقلب يصرخ في العدم
وقبح الحقيقة وجمال الوهم
قال انه قد احترق الورد
وجدار ذكرياتنا انهد
فهو يذهب هناك كل يوم
يسألني مرافقته .. وأخاف
أخاف
أن أرى موت الزهور على هاتيك الضفاف
ضفافٍ أنهكها طول الجفاف
ولا تزال تنتظرك ..
أن تعودي .. وتسقي الوردة
وتلعبي مع الريح
وتعيدي لي فرشاتي
ونرسم ابتسامة

هل أطلب المستحيل ؟
ألمي يقنع بالقليل ..
يقنع بابتسامة


02:09 , 2007/5/11
التعليقات ( 0 ) | رابط


الصفحة الأخيرة | صفحة 1 من 3 | الصفحة التالبة
 
-->